
تشمل المدينة الذكية أيضًا التركيز على التعليم والثقافة. يجب توفير وصول جيد للمعرفة والثقافة من خلال المكتبات والمتاحف والمرافق التعليمية المتقدمة.
الاستراتيجية القائمة على الخبرة: تقدم الشركة استشارات استراتيجية تساعد في تحديد الأهداف ورسم الخطط اللازمة لتطبيق المعايير.
لقد أصبحت الحلول السحابية شائعة بشكل متزايد لدى المُستهلكين، والشركات، والحكومات؛ نظراً لأن هذه التقنية توفر سعراً أقل ووصولاً أسهل.
تعمل مدينة مصدر كذلك على رفع مستويات التطوير العمراني المستدام، من خلال مجموعة متنوعة من مبادرات البحث والتطوير، والمشاريع التجريبية الفاعلة في الموقع مثل نموذج الفيلا الصديقة للبيئة.
تستخدم المدن الذكية العديد من التقنيات والأدوات الحديثة فيما يأتي أبرزها:
أنظمة النقل الذكي: مثل أنظمة النقل الجماعي التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقليل الازدحام المروري، مما يسهم في تقليل انبعاثات السيارات.
أو يمكن بناء مدينة جديدة كلياً بكافة متطلباتها بما فيها البنية التحتية الذكية كما بنيت مدينة “سونغدو” في كوريا الجنوبية.
تركيا تدعم قطاع الكهرباء في نيجيريا بمذكرة تفاهم جديدة
مدينة سان فرانسيسكو ضمن ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأميركية؛
تمكين المُوظفين من التعلم من خلال توجيهات عملية، وتفصيلية.
ويقوم الباحثون بتطوير روبوتات صغيرة لتحديد الأعطال في أنابيب المرافق، وأضواء الشوارع والطرق وإصلاحها.
الذكاء الاصطناعي ما هي المدينة الذكية؟ ولماذا يعتبر التحول إليها ضروريا؟
لا تزال البلديات تتحمل مسؤولية الحفاظ على سلامة السكان، وتقديم الخدمات بالغة الأهمية، وتحسين جودة الحياة، ودعم النمو الاقتصادي؛ إضافة إلى هذه المطالب.
تستعين حكومات المدن بالذكاء نور الاصطناعي بالتنسيق مع غيره من الحلول؛ مثل إنترنت الأشياء، والحافة، وتقنية سلسلة السجلات. يمكّن الذكاء الاصطناعي هذه المدن الذكية من تحسين التفاعل مع المُجتمع، وتوزيع المعلومات بسرعة على الجمهور، والحفاظ على الطاقة والمياه، وتشغيل كل شيء بدءاً من المباني الذكية إلى مصابيح الامارات الشوارع الذكية وحركة المرور الذكية.